استُشهِد الصحافيّ الفلسطينيّ حسام شبات ظهر الإثنين في استهداف إسرائيلي مباشر لسيارته، في ما يُمثّل جريمة حرب موصوفة، ويرفع عدد الصحافيّين والعاملين الإعلاميّين الفلسطينيّين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعيّة على غزّة إلى 206، بحسب نقابة الصحافيين الفلسطينيين.
واستهدف الجيش الإسرائيليّ سيارة حسام بشكل مباشر، بعد ساعات من استهداف منزل الصحافيّ محمد منصور، مراسل قناة فلسطين اليوم، الذي استشهد مع زوجته وطفلهما.
وبعد ساعة من استشهاد محمد، نعاه حسام، ليُستشهَد بدوره خلال أدائه مهامه كمراسل متعاون مع قناة الجزيرة مباشر، في محاولة إسرائيلية مستمرّة لإسكات الصوت الفلسطينيّ ومنع تغطية وتوثيق العدوان وجرائمه.
وكما كان الشهيد محمد منصور مُخلصًا في أداء واجباته بشهادة زملائه، فقد كان الشهيد حسام أيضًا من بين أكثر الصحافيّين الشباب نشاطًا، الذين أخذوا على عاتقهم توثيق جرائم الإبادة منذ بدايتها وكذلك قصص الغزّاويّين المحاصرين في القطاع لا سيّما في الشمال، مؤكدين التزامهم الصحافي والمهني بنقل الصوت واستمرار التغطية.
نقف مجددًا بقلوب مكسورة ونحن ننعى المزيد من زملائنا في قطاع غزة، ونستذكر زملاءنا الذين قضوا باستهدافات إسرائيلية مماثل في جنوب لبنان، ونؤكّد أنّ استئناف الإبادة ومعها مقتلة الصحافيين من دون تحرّك دولي رادع ومن دون محاسبة، سيُمثّل خذلانًا دائمًا لمهنة الصحافة وللحماية القانونية الممنوحة للصحافيّين في القوانين والمواثيق الدولية.
وندعو في تجمّع نقابة الصحافة البديلة، جميع الزملاء والزميلات الصحافيين في الجسم الإعلامي اللبناني وفي العالم إلى أوسع تضامن مع الزملاء في غزة وهم يواجهون الاستهداف الإسرائيلي المباشر، كما ندعو المؤسّسات الدولية والأممية إلى الالتزام بملاحقة جرائم الحرب الإسرائيلية حتى الوصول إلى المحاسبة.